الخارجية تعلن عدد وفيات وإصابات الجالية الفلسطينية في العالم بفيروس "كورونا"

حجم الخط

وكالة خبر

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أنه تم تسجيل حالتي وفاة جديدتين بفيروس "كورونا" المستجد، و22 إصابة، و23 تعافي بين أبناء جالياتنا حول العالم، لترتفع الحصيلة الاجمالية إلى 91 حالة وفاة، و1601 إصابة، و777 تعافي.

وأفاد بيان صادر عن الوزارة، اليوم الخميس، بأنه تم تسجيل حالة وفاة جديدة للمواطن عمر صايل امين ( 27 عاما) بسبب كورونا في ولاية ميتشيغن الأميركية، ليرتفع عدد الوفيات في صفوف الجالية الى 52، وتسجيل 4 إصابات جديدة ليرتفع عدد الإصابات الى 771، وتسجيل 17 حالة تعافي، ليصبح عدد حالات التعافي 276.

وأشار الفريق المختص بمتابعة أعمال اللجنة الفنية لتطورات "كورونا"، إلى وصول طلبة برامج التبادل الطلابي المبتعثين إلى الولايات المتحدة الأمريكية بالأمس إلى أرض الوطن، وعددهم 68 طالباً، حيث تم تأمين استقبال صحي وآمن ومريح لهم، وأجريت لهم كافة الفحوصات اللازمة وتبين أنهم جميعا بصحة جيدة، والتحقوا بذويهم وأسرهم في الضفة الغربية (41)، والقدس (4)، وقطاع غزة(23).

وتواصل سفارة دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية متابعتها للأوضاع الصحية والمعيشية لأبناء الجالية والطلبة في عموم روسيا، وتعمل على تقديم المساعدات والخدمات الضرورية واللازمة لها، مشيرة إلى أنه تم تسجيل 4 إصابات جديدة بالفيروس في صفوف الجالية من بينها طالب، حالتان منها في وضع صحي مستقر، ليرتفع عدد الإصابات إلى 12، تعافي منها 7، وهناك حالة وفاة واحدة فقط.

 وشرعت السفارة وبالتعاون مع لجنة الطوارئ والجالية واتحاد الطلبة بمتابعة الحالات الموجودة في الحجر الصحي، خاصة الطلبة منهم والمتواجدين في مساكنهم، وتزودهم بمستلزمات الوقاية الصحية مثل الكمامات والمعقمات والقفازات الواقية، هذا بالإضافة إلى توزيع سلات إفطار وطرود غذائية للمحتاجين خاصة في شهر رمضان المبارك.

وتتابع سفارة دولة فلسطين لدى ليبيا أوضاع الجالية والطلبة من خلال لجنة الطوارئ المشكلة للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم، وتلبية أية مساعدة ممكنة يطلبونها، وتفيد انه لم يتم تسجيل اية إصابة في صفوفهم حتى اللحظة، وبالتعاون مع مجلس الجالية قامت السفارة بتوزيع مساعدات مالية على الأسر المحتاجة والنازحة من مناطق الاشتباكات، بما يقارب 100 عائلة، علما بأن هذه المساعدات جمعت من تبرعات وأموال زكاة لعدد من أبناء الجالية، حيث تتم عملية التوزيع بقرار من اللجنة المشكلة من السفارة ومجلس الجالية، وفق معايير وضوابط محددة وبعد دراسة الوضع الاجتماعي لكل حالة.

وبدورها أفادت سفارة دولة فلسطين لدى تشيلي بأنه تم تسجيل أول حالة وفاة في صفوف الجالية، وتسجيل 3 إصابات جديدة بالفيروس في صفوف الجالية، ليرتفع عدد الإصابات منذ بدء الجائحة الى 16، تماثل للشفاء منها 5، ليبقى مجموع الإصابات النشطة 10، منها حالة في وضع حرج. هذا وتقوم السفارة بالتواصل مع الحالات المصابة للاطمئنان عليها، والوقوف إلى جانبها.

وأكدت سفارة دولة فلسطين لدى بنغلادش، على أن الطالبين العسكريين اللذان أصيبا بالفيروس قد تعافيا وصحتهما جيدة، وسوف يخرجان من الحجر الصحي بعد يومين.

وفي الإمارات، أفادت سفارة دولة فلسطين بتسجيل إصابتين جديدتين في صفوف الجالية، ليرتفع عدد الإصابات إلى 57، وإنها تتواصل مع جميع الحالات المصابة للاطمئنان عليها، والوقوف عند أي احتياج لها.

وأكدت سفارة دولة فلسطين لدى البرازيل، على إصابة عائلة كاملة مؤلفة من 9 أفراد بالفيروس، وهي من اللاجئين الوافدين من سوريا، متواجدين في الحجر المنزلي وأوضاعهم الصحية مستقرة، بينما هناك حالة واحدة منهم في المستشفى، ليرتفع عدد الإصابات في البرازيل إلى 28، وتعافي 18 حالة، فيما سجلت حالة وفاة واحدة سابقا. وتتواصل السفارة مع جميع الحالات المصابة في البرازيل للاطمئنان عليها، وتقديم اية مساعدة مطلوبة تحتاجها.

وتتابع سفارة دولة فلسطين لدى فيتنام أوضاع الجالية والطلبة باستمرار للاطمئنان على صحتهم، وتلبية احتياجاتهم وفق إمكانياتها، وتؤكد عدم تسجيل أية إصابة في صفوفهم حتى الآن، كما تتواصل مع أبناء الجالية في مختلف المحافظات والمدن الفيتنامية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وتطمئن بان أوضاعهم جيدة ومستقرة.

وأفادت بعثة فلسطين لدى مملكة النرويج، بأنه لم يتم تسجيل إصابات جديدة بعدوى الفيروس بصفوف أبناء الجالية، ليبقى عدد الإصابات 21، تعافي منها 13، وعدم تسجيل اية وفاة في صفوفها. وتتواصل مع الحالات المصابة للاطمئنان على صحتها وتقديم أي مساعدة ممكنة تحتاجها.

وأكدت سفارة دولة فلسطين لدى الأوروغواي، على أن اوضاع الجالية الفلسطينية جيدة، خاصة المقيمة منها على المناطق الحدودية مع البرازيل، التي سجلت أكبر عدد من الإصابات في القارة اللاتينية، ولا يوجد أية إصابات بينها حتى اللحظة.

كما أكد سفراء دولة فلسطين غير المقيمين لدى كل من بنما ودول حوض الكاريبي والباراغواي، على عدم تسجيل أية إصابة حتى اللحظة بين صفوف أبناء جالياتنا، وبالرغم من عدم تمكن سفرائنا من التنقل بين هذه الدول جراء إغلاق المطارات والحدود، إلا أنهم يواصلون جهودهم المكثفة في الاطمئنان على سلامة الجميع من أبناء الجالية من خلال إجراء الاتصالات المباشرة معهم، ومع وزراء تلك الدول، من أجل ضمان الصحة والغذاء والسلامة لهم جميعا.